شهادة خبير في رعاية الطفل من بريطانيا

حينما تكون الحياة هي أثمن ما يملك الإنسان، فإن أهم ما يدعم استثمار حياة الإنسان أن ينطلق الإنسان في الحياة ببداية سليمة وصحية وصحيحة والأهم أن تكون سوية.  تلك البداية التي تبدأ مع مرحلة الطفولة، التي إذا أحسنَ توجيهها وتقويم أخطائها كانت الناتج إنسان أكثر استقامة و أقوى.

الطفل ما هو إلا لوحة بيضاء، و أول خط فيها يرسمه أبواه المسؤولان عن تنشئته و إرشاده، و لذلك ينبغي على الأبوين إدراك مراحل نمو الطفل إدراكًا كاملاً وتاماً مئة بالمئة؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى خللٍ في تربيته، وربما إلى أمراض نفسية وجسدية، فليس الطفل هو الذي يرسم مسارات حياته وإنما أبويه ومعلميه و القائمين على رعايته بالشكل المثالي. و من هنا ظهر ضرورة دعم القائمين على رعاية الأطفال سواء كانوا آباء و أمهات أو معلمين أو مشرفين أو غيره بالعديد من العلوم و المعارف و التدريبات و التأسيس العلمي و النفسي الصحيح الذي يجعلهم كفؤ لأداء هذه المهمة الصعبة على أكمل وجه. و كان على رأس تلك البرامج التدريبية التعليمية المتخصصة برنامج خبير في رعاية الطفل من بريطانيا، حيث يهدف هذا البرنامج الاحترافي المتميز بتزويد الدارس بأحدث المعارف التي تمكنه من تحقيق متطلبات تقديم خدمات الرعاية الجيدة و المتميزة للطفل.

 

إن تربية الطفل فن من الفنون المثمرة، و على الفنان فيها _أي المربي_ أن يكون متمتعاً بموهبة فذة و يمتلك ريشة فنان مؤثرة و ناجحة أينما خطت. فالطفل يعتبر لوحة بيضاء، و من يقدمون له الرعاية سواء كانوا الآباء و الأمهات أو المعلمين أو غيرهم هم من يخططونها ويرسمونها بألوانهم و بحسب تكوينهم و استعدادهم للتربية و التنشئة و نجاحهم في هذه العملية، فلنكن على قَدر المسؤولية، و لنهتم بإعداد أنفسنا أولاً من أجل إعداد أبنائنا لنمنحهم كل ما نستطيع؛ ذلك كونهم هم أمل المستقبل، ولندرك أهميةَ التعامل مع مراحل الطفل الأولى، وعدم التفريط بأي أساس أو قاعدة تسهم في تنميته نمو الطفل بالشكل السليم والقويم. و لنبدأ باتخاذ القرار الصحيح الذي سيمنحنا فرصة نادرة باكتساب المعلومات الوافية بخصوص شكلية الإعداد و متطلبات القدرة على القيام بهذه المهمة كآباء و أمهات أولاً و قبل كل شيء، و ذلك من خلال الدراسة و التدريب لأحدث المقررات التي تؤهلنا لذلك.

 

و من المعروف أن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي تسعى جاهدة على توثيق أحدث العلوم في أدق التخصصات التي ترتقي بالوطن العربي، مما لا يدع أي مجال للشك بأنه حينما نرغب بالحصول على تنمية شخصية في تلك المجالات لابد من أن نتوجه للموقع الرسمي للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي اولاً لنرى ما الجديد لديها من علوم و معارف و دراسات حديثة في تلك المجالات لننهل منها بقدر ما نستطيع و ندعم أنفسنا ونصقل معارفنا و مهاراتنا وخبراتنا، حيث أن كل من قام بدراسة برنامج خبير في رعاية الطفل من بريطانيا أوفى بأنه امتلك عدة مهارات جعلته تربوياً ناجحاً قادراً على التعرف على أهم مكونات التغذية الصحيحة و المتوازنة للطفل، و التعرف على أهم ضمانات توفير طعام و شراب مغذي و صحي للطفل، و التعرف على أهم عادات تناول الطعام الإيجابية و جذب الأطفال للطعام .و دراسة أهم العوامل المؤثرة على عادات الطعام الجيدة و المناسبة للأطفال. و دراسة سبل الإعداد للطعام الجيد و بصورة علمية صحيحة. و أيضاً التعرف على العديد من جوانب العناية الشخصية و النظافة الخاصة بالطفل و التعرف على كيفية التعامل مع الأمراض الشائعة لدى الأطفال. كذلك التعرف على كيفية توفير فترات للراحة و الهدوء لدى الأطفال و  دراسة استراتيجيات لضمان شعور الطفل بالترحيب في المكان الجديد و التعرف على سبل توطين الطفل في الأماكن الجديدة و دراسة سبل التواصل بين الطفل و الوالدين و تنمية علاقاته مع الآخرين و التعرف على تأثير اللعب على تنمية مهارات الطفل و تشجيعه على التفاعل و التعرف على سبل تشجيع مهارات مساعدة النفس والاعتماد على الذات.

 

أبدعت الأكاديمية العربية البريطانية مرة أخرى، مرة أخرى أضافت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي حجراً من الماس على تاج العلم و التنوير الذي صممته بدقة واناقة على مدار سنوات طوال، و ألبسته لدفعات خريجين عدة من أبناء الوطن العربي التميزين الذين اجتهدوا و درسوا و تخرجوا و حصلوا على شهادات معتمدة من المسجل العام للشهادات في المملكة المتحدة و مكتب التوثيق القانوني المعتمد في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة ممثل جلالة ملكة بريطانيا العظمى في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة قسم الاعتماد الدولي في وزارة الخارجية البريطانية و  مصادقة قسم الاعتماد الدولي في سفارة بلد الطالب في لندن.

 

 

أضف تعليق

تحديث كود امني